معرض الكتاب ببروكسيل.. اكتشاف مغرب ديناميكي وحداثي من خلال أدبه الغني

2020-03-04T22:16:23+01:00
2020-03-04T22:18:16+01:00
ثقافة وفنون
هيئة التحرير4 مارس 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
معرض الكتاب ببروكسيل.. اكتشاف مغرب ديناميكي وحداثي من خلال أدبه الغني
رابط مختصر
بوابة مغاربة العالم

يقترح المعرض الدولي للكتاب ببروكسيل، على زواره هذه السنة، اكتشاف مغرب دينامي وحداثي من خلال أدبه الغني.

ففي قلب العاصمة البلجيكية، وبمناسبة دورته الـ 51 التي ستنعقد خلال الفترة ما بين 5 و8 مارس الجاري، ستحتفي هذه التظاهرة الثقافية المرموقة المخصصة للكتاب في مختلف تجلياته، بالمغرب وإبداعه الأدبي.

وحسب المنظمين، يشكل تكريم المغرب مناسبة “لاكتشاف بلد غني بتنوعه والاطلاع على فسيفساء من الثقافات واللغات”، مشيرين إلى أن الأمر يتعلق أيضا باعتراف بالمساهمة النوعية للمجتمع المغربي في “روح بلجيكا متعددة الثقافات”.

“المغرب يتجلى”: إنه الشعار الذي تم اختياره للمشاركة الوطنية في هذا المعرض الذي يعد الجمهور بلقاءات بهية حول سحر الكلمات وجمالية الحرف، وذلك من خلال أربعين مؤلفا مقيما بالمغرب أو ينتمون للجالية.

وسيتم الاحتفاء بالمغرب، أول بلد إفريقي وعربي ومغاربي يحظى بالتكريم بمعرض الكتاب ببروكسيل، من خلال كتاب، وروائيين وشعراء بارزين وآخرين واعدين، والذين يسلطون الضوء عبر كتاباتهم على بلد منفتح يسير قدما نحو الأمام، الغني بتنوعه الثقافي واللغوي.

ففضلا عن ليلى سليماني، الحائزة على جائزة “غونكور” Prix Goncourt ، والتي ستكون واحدة من بين ضيوف الشرف الثلاثة في المعرض إلى جانب الروائي الإيطالي، أليساندرو باريكو، والكاتب والشاعر الصيني، لياو ييوو، سيحظى الجمهور بفرصة استكشاف العوالم الأدبية لمحمد برادة، وماحي بنبين، وياسين عدنان، وفؤاد العروي، وكبير عمي، وزكية داوود.

وسيتشارك هؤلاء المؤلفون وغيرهم مع زوار المعرض تجربتهم الأدبية، وتمظهر المغرب في أعمالهم، وكذا نظرتهم للزخم الإبداعي والثقافي الذي تشهده المملكة.

ويشارك المغرب في هذا المحفل الأدبي الأوروبي، من خلال رواق مساحته 240 متر مربع بطراز هندسي يزاوج بين التقاليد والحداثة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح مندوب رواق المغرب، بول دحان، أن الرواق يمتد على 240 مترا مربعا، مع مكتبة تعرض نحو 2000 عنوانا، منها 500 إصدار جديد، باللغات العربية، الأمازيغية، الفرنسية والهولندية. ثم هناك فضاء للتلاقي يذكر بالتجمعات على النمط التقليدي المغربي الخالص (الحلقة)، وأخيرا مساحة مخصصة لتوقيع المؤلفات والمؤلفين الحاضرين. دون إغفال إقامة معرض حول تاريخ الكتاب بالمغرب وأوروبا.

وبخصوص البرمجة، فسيستقبل الرواق نحو مائة ضيف، كما سيمنح للزوار لقاءات أدبية، ونقاشات حول قضايا راهنة (الهجرة، حقوق النساء، الثقافة، إفريقيا … إلخ)،

من جهة أخرى، وعلاوة على الأنشطة داخل المعرض، سيتم تنظيم تظاهرات أخرى خارج أسواره قصد الوصول إلى جمهور أكبر. وفي هذا الإطار، سيتم تنظيم لقاءات أدبية بالجامعة الحرة لبروكسيل، و”لاميزون دو لافرانسيتي”، وأيضا بمقاطعة مولنبيك.

كما يشمل البرنامج ليلة للشعراء بـ “دارنا للثقافات المغربية- الفلامانية”، فضلا عن لقاء مع الكاتب والباحث السياسي الفرنسي- المغربي رشيد بنزين، حول رواته الأخيرة “هكذا كانت تتكلم أمي” “Ainsi parlait ma mère”، ينضاف إلى ذلك ورشات للكتابة لفائدة أطفال الجالية المغربية ونقاشات في المدارس.

وفضلا عن كونه واجهة للإنتاج الأدبي المغربي الغني، تشكل الدورة الـ 51 من المعرض الدولي للكتاب ببروكسيل، مناسبة لتعزيز إشعاع المملكة من خلال الثقافة التي تمكن من تقريب الشعوب، وتحفز العيش المشترك، وتعمل على تبديد الحدود.

المصدرو م ع

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.