جميلة صدقي..أول قاضية مغربية لدى المحكمة الإدارية للاتحاد الإفريقي

هيئة التحرير
2020-03-06T01:25:32+01:00
مغربيات المهجر
هيئة التحرير6 مارس 2020آخر تحديث : الجمعة 6 مارس 2020 - 1:25 صباحًا
جميلة صدقي..أول قاضية مغربية لدى المحكمة الإدارية للاتحاد الإفريقي
بوابة مغاربة العالم

تشغل المغربية جميلة صدقي منصب قاضية لدى المحكمة الإدارية للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا منذ يوليوز الماضي، ما يمثل تجسيدا لمسار مثمر امتد على ما يناهز الثلاثة عقود في خدمة السلك القضائي بالمملكة.

وتعد جميلة صدقي أول مغربية تشغل منصب قاضية بالمحكمة الإدارية للاتحاد الإفريقي، وهي تشرف بذلك المرأة المغربية بشكل عام وزميلاتها في السلك القضائي على وجه الخصوص. ويتوج هذا التعيين مسارا ناجحا ناهز التسعة والعشرين عاما ارتقت خلاله مختلف مدارج السلك القضائي والقانوني: بدء من نائبة لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية في الرباط وصولا إلى محامية عامة لدى محكمة النقض بالمملكة.

واستطاعت القاضية جميلة صدقي، بخصالها الإنسانية الرفيعة يزينها التواضع الجم والصرامة الجادة والمهنية المؤكدة والوطنية الصادقة، أن تربط، على مدى ما يناهز عقود ثلاثة، بين المهام القضائية والدبلوماسية القضائية حيث جمعت في مسارها الجوانب الإدارية والقضائية، ما جعلها مبعث فخر للمرأة المغربية التي لا تنفك تبلغ المستويات العليا في مختلف المجالات بفضل المبادرات التي اتخذها صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يولي عناية خاصة للنهوض بأوضاع المرأة.

وقالت السيدة صدقي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “تعييني هو ثمرة للمبادرات التي اتخذها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لفائدة المرأة المغربية”، مشيرة في هذا الصدد، على الخصوص، إلى مدونة الأسرة التي شكلت “ثورة قانونية حقيقية كرست مبادئ العدالة والمساواة والإنصاف”.

وأكدت أن الثامن من مارس من هذا العام يأتي فيما استطاعت المرأة المغربية ولوج مناصب عليا على كافة الأصعدة الوطنية والقارية والدولية، مبرزة إرادة المرأة المغربية والتزامها وجديتها ونضجها، ما مكنها من تولي مناصب عليا.

ودعت القاضية جميلة صدقي، وهي أول امرأة مغربية تشغل منصب مسؤولية عليا بهيئة قانونية وقضائية تابعة للاتحاد الإفريقي، “كافة النساء المغربيات إلى مواصلة الانخراط، كل في مجال عملها، في سياق العملية التنموية ببلادنا”.

وتشتغل السيدة جميلة صدقي، عضو الودادية الحسنية للقضاة، التي كانت قد كرمت بدرع العدالة والقانون والقضاء، بفعالية كبيرة في المجتمع المدني المغربي لا سيما في المجالات ذات الصلة بحقوق النساء والأطفال. وهي عضو رابطة حماية الطفل والمرصد الوطني لحقوق الطفل والاتحاد الوطني لنساء المغرب.

ومنذ العام 2000، “عملت مستشارة قانونية بالمرصد الوطني لحقوق الطفل وتحملت مسؤولية مركز الاستماع للأطفال الذين تعرضوا لسوء المعاملة”، تقول السيدة صدقي التي عززت هذه المسؤولية لفائدة الأطفال بتكوين في الولايات المتحدة حول حقوق الطفل توج ب “سرتفكيت أوف أبرشييشن – ذي سكنت جيديشل كورت” من ولاية نيفادا وولاية تكساس.

ولأنها منشغلة على الدوام بهموم الأطفال، فقد كانت السيدة جميلة صدقي رائدة كذلك في إرساء وتتبع مراكز الاستماع لفائدة النساء في نزاع مع القانون، التابعة للاتحاد الوطني لنساء المغرب.

وبوصفها عضوا ومستشارة برابطة حماية الطفل (لجنة عمالة الرباط – سلا)، عملت السيدة صدقي بلا كلل على تتبع ملفات “كفالة” للأطفال المتخلى عنهم.

وشغلت السيدة جميلة صدقي منصب محامية عامة لدى محكمة النقض المغربية، وقاضية مكلفة بالاتصال، ومستشارة قانونية في بعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي.

وكعضو خبير ضمن مجموعة العمل المغربية حول الوضع المتقدم المغرب – الاتحاد الأوروبي، ومستشارة في ديوان وزير العدل، شغلت السيدة صدقي أيضا منصب قاضية مكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، وعضو خبير ضمن المجموعة القضائية الرباعية لمحاربة الإرهاب (المغرب، بلجيكا، فرنسا، إسبانيا).

المصدرو م ع

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.